الصفحة 6 من 60

بادئ ذي بدء اعلمي أختاه أن المعصية خطر جسيم يمتد أثره من الفرد على المجتمع، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض، وإن كان فيهم قومٌ صالحون، يصيبهم ما أصاب الناس ثم يرجعون إلى رحمة الله ومغفرته» [1] .

فالذنوب والمعاصي تضر، وضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر، ولا يوجد في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي، وتصفحي أختي المسلمة كتاب الله عز وجل وتدبري ما حدث للأمم السابقة بسبب الذنوب والآثام.

*فبسببها خرج آدم وحواء من الجنة:

قال تعالى: وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ

(1) صحيح: صحيح الجامع لناصر الدين الألباني رحمه الله (680) ، السلسلة الصحيحة للألباني (1372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت