الصفحة 7 من 60

مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ [1] .

* وبسببها طرد إبليس ولُعن وبُدِّل بالجنة نارًا تلظّى:

قال الله عز وجل: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [2] .

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره:"وهكذا لما أمر الله له الملائكة بالسجود، فدخل إبليس في خطابهم وكان قبل المعصية عبدًا صالحًا يتعبّد مع الملائكة، فلما أمر الله بالسجود لآدم فسجد الملائكة طاعة لله إلا إبليس, أبى واستكبر عدو الله أن يسجد لآدم - عليه السلام - حسدًا منه على ما أعطاه الله من الكرامة وقال:"أنا ناري، وهذا طيني، وكانت المعصية ابتداء ذنوبه وسببها الكِبْر، وقد ثبت في الصحيح: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» [3] .

وقد كان في قلب إبليس من الكبر والكفر والعناد ما اقتضى طرده وإبعاده عن جناب الرحمة وكان من الكافرين بسبب امتناعه أي صار من الكافرين ... اهـ" [4] ."

(1) سورة البقرة، الآيتان: 35، 36.

(2) البقرة، الآية: 34.

(3) مسلم (91) وغيره.

(4) تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير 1/ 42 للشيخ نسيب الرفاعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت