* وبسببها أُغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال:
قال الله عز وجل: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا} [1] .
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى -"أي من إصرارهم على الكفر ومخالفة رسولهم أُغرقوا فأُدخلوا نارًا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارًا، أي لم يكن لهم مجير من عذاب الله ... اهـ" [2] .
* وبسببها سلَّط الله الريح على قوم عاد حتى ماتوا عن آخرهم، وأرسل الصيحة على قوم ثمود حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم:
قال تعالى: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ * فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ * وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [3] .
* وبسببها أرسل الله على قوم شعيب سحاب العذاب
(1) سورة نوح، الآية: 25.
(2) تسير العلي القدير لاختصار ابن تفسير كثير 4/ 431.
(3) سورة الحاقة، الآيات: 1 - 7.