الصفحة 9 من 60

كالظُلل فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم نارًا تلظى:

قال الله - عز وجل: {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [1] .

* وبسببها أغرق الله فرعون وقومه في البحر:

قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ} [2] .

هذا هو الغرق الذي حاق بفرعون وقومه، فكما أنه تقدمهم فسلك بهم في البحر فأضلّهم وأغرقهم وما هداهم إلى سبيل الرشاد، كذلك يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار، فبئس الورد المورود [3] .

* بسببها خسف الله بقارون وبداره وماله وأهله الأرض:

قال تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ} [4] .

(1) سورة الشعراء / الآية: 189.

(2) سورة طه، الآية: 77 - 78.

(3) تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير بتصرف 3/ 145.

(4) سورة القصص، الآية: 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت