لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [1] .
فهذه رسالة متواضعة سميتها:
أختاه لا تقنطي من رحمة الله
لتعلم كل مسلمة ابتعدت عن دين الله عز وجل أن الله يغفر الذنوب جميعًا فلا تقنط من رحمة الله ولتبادر بالتوبة الصادقة إلى الله سبحانه وتعالى.
وقد عرضتها - أي هذه الرسالة - على شيخي وأستاذي فضيلة الشيخ / محمد عيد العباسي حفظه الله ورعاه، فأشار عليّ بتوسعها وذلك بالاستشهاد بتوبة بعض التائبين والتائبات وبعض الأحاديث كحديث: «لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم ... » فكان ذلك، والحمد لله.
فإن كان هناك تقصير أو نسيان في بعض جوانبها فالله أسأل أن يتجاوز عن تقصيري هذا إنه جواد كريم، وأن ينفع بها المسلمين ويجعلها في ميزان أعمالنا إنه على كل شيء قدير.
وكتبه الفقير إلى عفو ربه:
أبو محمد عصام بن عبد ربه آل مشاحيت.
(1) سورة النور، الآية: 31.