صلاحها صلاح للمجتمع كله، فهي التي تقوم على تربية الأولاد من البنين والبنات، فإذا كانت هذه المربية متهتكة مستهترة لا تقيم لمبادئ الفضيلة أية قيمة، ولا لمفهومات العفة والشرف أي اعتبار، فيؤدي ذلك إلى ضياع الأبناء وانتشار الفساد في المجتمع، أما إذا كانت مثالًا للعفة والطهر والإيمان فيؤدي ذلك إلى وجود الشاب المسلم التقي الذي يؤمن بربه عز وجل، فيؤدي ما عليه من واجبات تجاه ربه ثم مجتمعه الذي يعيش فيه، وكذلك الفتاة المسلمة التقية التي تؤمن بربها عز وجل ثم مجتمعها الذي تعيش فيه، مما يؤدي إلى صلاح المجتمع ففي صلاحها صلاحٌ للمجتمع.
ومما يجدر الإشارة إليه أنه في هذه الأيام قد بعدت كثير من المسلمات عن دين الله - عز وجل - فعمّت البلوى وانتشر الفساد في كثير من بلاد المسلمين مما جعلني أهمس بكلماتي هذه في أُذن كل مسلمة ابتعدت عن دين الله عز وجل قائلًا لها:"لا تقنطي من رحمة الله".
واعلمي أن الله يغفر الذنوب جميعًا، فعودي إلى الله وتوبي إليه توبة نصوحًا، فإن الله أمر المؤمنين جميعًا بالتوبة، فقال: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ