الصفحة 22 من 44

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {والَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ} أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا يا ابنة الصديق! ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات» [أخرجه أحمد وصححه الألباني]

فعلى الرغم من حرمهم على أداء هذه العبادات الجليلات فإنهم لا يركنون إلى جهدهم، ولا يدلون بها على ربهم؛ بل يزدرون أعمالهم؟ ويظهرون الافتقار التام لعفو الله ورحمته، وتمتلئ قلوبهم مهابة ووجلًا، يخشون أن ترد أعمالهم، ويرفعون أكف الضراعة ملتجئين إلى الله يسألونه أن يتقبل منه.

ولتتأمل قصة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عندما دخل على عائشة رضي الله عنها وهي تموت، فلما جلس قال: أبشري، فقالت: أيضًا! فقال ما بينك وبين أن تلقي محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحب نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبًا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يصبح في المنزل، وأصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت