-إما أن يعجل له بالإجابة.
-وإما أن يصرف عنه السوء مثلها.
-وإما أن يدخر له.
وهذا مما يولد في قلبه المحبة لله تعالى، حيث يراه محسنًا رحيمًا به، رءوفًا، كريمًا، جوادًا، عفوًا، توابًا، برَّا، رزاقًا. . . سبحانه.
فالقلوب مجبولة على حب من أحسن إليها، والذي يعتاد سؤال الله يعرف مدى إحسان الله تعالى إليه في قضاء حوائجه كلها.
1 -أن سؤاله يورث القلب الظلمة والألم: لأنه اتصال بمن خلق ظلومًا جهولًا، والاتصال بالظالم الجاهل يؤثر في النفس الظلمة والجهل.
2 -التعلق بالمخلوقين: إن هم أجابوه حبَّا وخضوعًا وطاعة، وهذا فيه طعن في توحيده وإخلاصه.
3 -أن يبقى في منة المخلوقين، علوهم عليه، وذله لهم، ومثل هذه عبودية لا تنبغي إلا لله تعالى.
4 -أنه يجب عليه أن يكافئهم، فلا يقدر فيبقى أسيرًا.