الصفحة 40 من 44

-إما أن يعجل له بالإجابة.

-وإما أن يصرف عنه السوء مثلها.

-وإما أن يدخر له.

وهذا مما يولد في قلبه المحبة لله تعالى، حيث يراه محسنًا رحيمًا به، رءوفًا، كريمًا، جوادًا، عفوًا، توابًا، برَّا، رزاقًا. . . سبحانه.

فالقلوب مجبولة على حب من أحسن إليها، والذي يعتاد سؤال الله يعرف مدى إحسان الله تعالى إليه في قضاء حوائجه كلها.

1 -أن سؤاله يورث القلب الظلمة والألم: لأنه اتصال بمن خلق ظلومًا جهولًا، والاتصال بالظالم الجاهل يؤثر في النفس الظلمة والجهل.

2 -التعلق بالمخلوقين: إن هم أجابوه حبَّا وخضوعًا وطاعة، وهذا فيه طعن في توحيده وإخلاصه.

3 -أن يبقى في منة المخلوقين، علوهم عليه، وذله لهم، ومثل هذه عبودية لا تنبغي إلا لله تعالى.

4 -أنه يجب عليه أن يكافئهم، فلا يقدر فيبقى أسيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت