الذرايات: 17 - 18].
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه: قال لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتدأته، فأخذت بيده، قال: فقلت: يا رسول الله، ما نجاة المؤمن؟! قال: «يا عقبة، احرس لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» [أخرجه أحمد وحسنه الألباني] .
وقد عده بعض العلماء أصل التوحيد، وقد خرج بعضهم بقاعدة: (أصل التوحيد سؤال الله تعالى، وأصل الشرك سؤال غير الله تعالى) .
* يقول شيخ الإسلام: (والرب سبحانه أكرم ما تكون عليه أحوج ما تكون إليه، وأفقر ما تكون إليه؛ والخلق أهون ما تكون عليهم أحوج ما تكون إليهم، لأنهم كلهم محتاجون في أنفسهم فهم لا يعلمون حوائجك، ولا يهتدون إلى مصلحتك بل هم جهله بمصالح أنفسهم، فكيف يهتدون إلى مصلحة غيرهم) .
(وكلما اعتاد العبد سؤال المخلوق فتح على نفسه