الصفحة 32 من 44

باب الشرك، وأغلق عنها باب التوحيد) وحسبنا بهذه القاعدة.

وهذه القضية خطيرة مهملة، وهي أولى ما نربي عليها نفوسنا - سؤال الله وحده - وأولى ما نربي عليه أولادنا وأهلينا. وأولى ما نربي الناس عليه.

والأدلة في ذلك أكثر من الحصر:

فإذا تتبعنا آي القرآن وجدناها تحرض على سؤال الله وحده تأمر به:

* تارة ببيان الفضل له سبحانه: {واسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ} [النساء: 32] .

* وأخرى ببيان قربه من عباده: {وإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ} [البقرة: 186]

* وثالثة بوعيد من استغنى فلم يرفع حاجاته إلى الله تعالى، واستكبر عن سؤاله، قال سبحانه: وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت