الصفحة 5 من 44

فكيف لغيرهم؟!!

*قال ابن القيم: «والمراد بالفقر شيء أخص من ذلك كله، وهو تحقيق العبودية والافتقار إلى الله في كل حالة»

ومن هنا تكمن أهمية هذا الموضوع حيث الفقر لله والتعلق به وتفويض الأمور إليه هو لب العبودية، لا سيما أننا في زمن الإعجاب بالجمادات والتعلق بحطام الدنيا أو الاتكال على النفس ثم العجب فيها والإدلاء على المتفضل المنعم!! فيسقط العبد من عين الله ويملك - عياذًا بالله - ويصبح فقير النفس وان كان غنيًا بالمال!! مشتت الهم، مفرق الشمل!! وقد صدق - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس» والغنى نوعان:

غنى بالله، وغنى عن غير الله. والسعيد حقًّا من زهد في الدنيا وما فيها، ورغب في الله والدار الآخرة، والآخرة خير وأبقى.

والله أعلم وأحكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت