عمر بن عبد العزيز كان تُسرجُ عليه الشمعة ما كان في حوائج المسلمين، فإذا فرغ أطفأها وأسرج عليه سراجه [1] .
13 -ثابت بن أسلم: قال حماد بن زيد: رأيت ثابتًا يبكي حتى تختلف أضلاعه [2] .
وقال حماد بن سلمة: قرأ ثابت: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا} [الكهف: 36] وهو يصلي صلاة الليل ينتحب ويرددها [3] .
وقال جعفر بن سليمان: بكى ثابت حتى كادت عينُه تذهب، فنهاه الكحال عن البكاء، فقال: فما خيرهما إذا لم يبكيا، وأبى أن يُعالج [4] .
نعم - أخي - إنه الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو محمد البناني روى له أصحاب الكتب الستة.
14 -محمد بن المنكدر: قال أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا يحيى بن الفضل الأنيس، سمعت بعض من يذكر عن محمد بن المنكدر، أنه بينا هو ذات ليلة
(1) نفس المرجع (الجزء الخامس في ترجمة عمر بن عبد العزيز) .
(2) سير أعلام النبلاء (الجزء الخامس في ترجمة ثابت بن أسلم) .
(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.