الصفحة 50 من 81

فسيح جناته وأشهد الله أني أحبه في الله تعالى].

22 -سعيد بن عبد العزيز: (أبو محمد وقيل أبو عبد العزيز) : قال أبو زُرعة: حدثني أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، قال: كنت أسمع وقع دموع سعيد بن عبد العزيز على الحصير في الصلاة [1] كيف أتى هذا الإمام بهذا البكاء؟ انظر أخي.

قال أحمد بن أبي الحواري: حدثني أبو عبد الرحمن الأسدي، قال: قلت لسعيد بن عبد العزيز: ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة؟ فقال: يا ابن أخي، وما سؤالك عن ذلك؟ قلت: لعل الله أن ينفعني به، فقال: ما قمت إلى الصلاة إلا مُثلَت لي جهنم [2] .

23 -الفضيل بن عياض (أبو علي) : قال إبراهيم بن الأشعث: ما رأيت أحدًا كان الله في صدره أعظم من الفُضيل، كان إذا ذكر الله، أو ذُكر عنده أو سمع القرآن، ظهر به من الخوف والحزن، وفاضت عيناه، وبكى حتى يرحمه من يحضره، وكان دائم الحزن شديد الفكرة، ما رأيت رجلًا يريد الله بعلمه وعمله وأخذه وعطائه ومنعه وبذله، وبغضه وحبه، وخصاله كلها، غيره. كنا إذا خرجنا مع الفضيل في جنازة لا يزال يعظ، ويذكر ويبكي

(1) نفس المرجع والجزء (في ترجمة سعيد بن عبد العزيز) .

(2) نفس المرجع والجزء (في ترجمة سعيد بن عبد العزيز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت