الصفحة 11 من 45

تُبِ الآن قبل أن يهجم المرض أو الموت فلا تجد مهلةً للتوبة.

تُبِ الآن قبل أن يأتيك ملك الموت فتقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ} فيقال لك {كَلَّا} .

التوبة في الحقيقة هي دِين الإسلام ومنازل الإيمان، ولا يستغني عنها الإنسان في جميع مراحل حياته، فالسعيد من جعلها ملازمة له في رحلته إلى الله والدار الآخرة والشقي من أهملها وتركها وراء ظهره.

وللتوبة فضائل كثيرة منها:

1 -أنها سببٌ جالبٌ لمحبَّة الله عزَّ وجل .. قال تعالى:

{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] .

2 -أنها سبب للفلاح قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] .

3 -أنها سبب لقبول أعمال العبد والعفو عن سيئاته قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى: 25] .

وقال تعالى: وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت