يُوجب الخروج من الإسلام.
والأصغر: مثل يسير الرياء والتصنُّع للخَلق والحلف بغير الله، وصاحب هذا النوع مستحقٌّ للوعيد، إلاَّ أنه لا يخرج به عن دائرة الإسلام.
وهو نوعان أصغر وأكبر.
فالأكبر: يُوجب الخلود في النار في دركها الأسفل، وهو أن يُظهر للمسلمين إيمانه بالله وملائكته وكتُبه ورُسله واليوم الآخر، وهو في الباطن منسلخٌ من ذلك كلِّه مكذِّبٌ به.
والأصغر: فلا يكون صاحبه مُكذِّبًا في الباطن، وصاحب هذا النوع متعرِّضٌ للوعيد دون الخلود في جهنم.
4 -5 الفسوق والعصيان.
6 -7 الإثم والعدوان.
8 -9 الفحشاء والمنكر.
10 -البغي.
11 -القول على الله بلا علم.
12 -اتباع غير سبيل المؤمنين.