6 -كون فاعل الصغيرة عالمًا يُقتدى به أو رجلًا معروفًا بالصلاح:
وهذا إن فعل الصغائر مُتعمِّدًا مُكابرًا، ضاربًا للنصوص بعضها ببعض، ربما كان حظه أن تنقلب عليه الصغائر كبائر، لكن من فعل ذلك متأوِّلًا أو لغضب، أو لغير ذلك فقد يُغفر له، لاسيَّما إن كان له أعمال صالحة تُوجب ذلك [1] .
(1) العبادات القلبية باختصار.