الآخرة، والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة، بلغنا الله منها ما نرجو" [ابن الأثير/ جامع الأصول] ."
ولله أفراح المحبين عندما
يُخاطبهم من فوقهم ويُسلِّمُ
ولله أبصار ترى الله جهرةً
فلا الضيم يغشاها ولا هي تسأمُ
فيا نظرة أهدت إلى الوجه
نضرة أمن بعدها يسلو المحب المتيَّمُ
[الميمية/ ابن القيم]
أحبائي: شدوا الإزار لتبلغوا الدار، دار تتمتَّعون فيها برؤية الرب تبارك وتعالى،، وإياك أن تكون من المحجوبين؛ فإنَّ المؤمنين يرَون ربهم بحسب أعمالهم، فأهل الدرجات العليا أكثر رؤية لربهم عزَّ وجل من غيرهم، جعلنا الله وإياكم إخوتي من الفائزين برؤية الله تعالى، في دار القرار ناعمين هانئين بلقياه.
أخي الحبيب: تأمَّل معي هؤلاء الآيات: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ