الصفحة 6 من 27

وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» [رواه مسلم] .

وسأل الصحابة رضي الله عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صفة الجنة فقال: «لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها (الملاط: ما يوضع بين اللبنتين) المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ولا يبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم» [رواه أحمد والترمذي والدرامي] .

هي جنة طابت وطاب نعيمها

فنعيمها باق وليس بفان

دار السلام وجنة المأوى

ومنزل عسكر الإيمان والقرآن

فالدار دار سلامة وخطابهم

فيا سلام اسم ذي الغفران

[النونية/ ابن القيم]

فيا لسعادة من دخلها وبالهناء من فاز بنعيمها ويا لحظوة من تقلب في أرجائها.

بشرى خير أو شر

أخي الحبيب: لطف الله بي وبك: إن العبد إذا فارق الدنيا علم مقعده من الجنة إن كان من أهلها أو مقعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت