وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» [رواه مسلم] .
وسأل الصحابة رضي الله عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صفة الجنة فقال: «لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها (الملاط: ما يوضع بين اللبنتين) المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ولا يبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم» [رواه أحمد والترمذي والدرامي] .
هي جنة طابت وطاب نعيمها
فنعيمها باق وليس بفان
دار السلام وجنة المأوى
ومنزل عسكر الإيمان والقرآن
فالدار دار سلامة وخطابهم
فيا سلام اسم ذي الغفران
[النونية/ ابن القيم]
فيا لسعادة من دخلها وبالهناء من فاز بنعيمها ويا لحظوة من تقلب في أرجائها.
بشرى خير أو شر
أخي الحبيب: لطف الله بي وبك: إن العبد إذا فارق الدنيا علم مقعده من الجنة إن كان من أهلها أو مقعده