المبحث الأول
مفهوم القراءة
قال الرازي في «مختار الصحاح» عند مادة ق. ر. أ: (وقرأ الشيء(قراءنًا) بالضم: جمعه وضمه، ومنه سمي القرآن؛ لأنه يجمع السور ويضمها، وقوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ} أي: قراءته).
وقال الفيروزآبادي في «القاموس المحيط» عند مادة القرآن (وقارأه مقارأةً وقراءً: دارسه، والقَرَّاءُ: الحَسَنُ القراءة، وتقرأ، وقرأ عليه السلام: أبلغه) .
قال محمد عدنان سالم في كتابه «القراءة أولًا» : (والقراءة تعني: الجمع، والضم، والتنويع، والإبلاغ، وقد تكون القراءة من الكتاب نظرًا، أو من الذاكرة المختزنة حفظًا، وقد تكون جهرًا أو سرًا، وقد تكون استماعًا، كما في حديث بدء الوحي) .
وكذلك كما يحدث في حلقة تحفيظ القرآن للذين لا يقرأون، وكذلك عن طريق الأشرطة من محاضرات وقراءات لبعض القراء.
ومفهوم القراءة بمعناه البسيط يتمثل في: القدرة على التعرف على الحروف والكلمات، والنطق بها على الوجه الصحيح، ولكن هذا المفهوم تطور فيما بعد -