فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 110

المبحث الثاني عشر

أصناف القُرّاء

يتفاوت الناس في درجة الإقبال على القراءة أولًا، ثم الانتفاع منها ثانيًا، وهم في ذلك أصناف شتى، منها:

1 -العاجزون عن القراءة:

وذلك بسبب أُمَّيتهم، وهم يشكلون نسبة ليست قليلة في العالم الإسلامي والعربي، وهي - ولله الحمد - آخذة في التناقص؛ لما تسنه الدول والحكومات من قوانين التعليم الإلزامي من جهة، وجهود محو الأُمية من جهة أخرى.

2 -القارئ الصدئ:

وهو الذي يحسن القراءة، ولكنه لا يقرأ، متعللًا بأعذار كثيرة لتبرير إحجامه عن القراءة، من كثرة العمل، وضيق الوقت، وضعف البصر، وشد برامج التلفاز له، وحين النظر والتحقيق في هذه الأعذار نجدها واهية، يكشف كذبها شريحة من القراء الذين يعمل أحدهم في تخصصه المهني، الذي يستغرق جل وقته اليومي، ويقوم بواجباته العائلية والاجتماعية، ويقضي وقتًا مع التلفاز والإذاعة، ويقوم بنشاطات أخرى كثيرة، ومع ذلك فهو يجد متسعًا من الوقت للقراءة والتأمل، بل والنقد، وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت