الفنون، وهو مع ذلك لا يمكن التحكم به كمصدر على الإطلاق، فقد تختفي فيه معلومات وموضوعات، وقد تتبدل بسرعة، ما لم يلجأ القارئ إلى وسائل الحفظ المعمول بها في الحاسب الآلي، وهو أشد خطورة من سابقيه؛ ذلك لإمكانية التواصل مع الكاتب، ولذا فهو يحتاج إلى قارئ متفهم واع مدرك، يستطيع التمييز بين الضار والنافع، والغث والسمين، لا يميل مع كل اتجاه، ولا يسير مع كل فكرة، وهذا المصدر ليس في متناول الجميع كما هو الحال في المصدر السابق.