شائعًا في المؤسسات العلمية الإسلامية، فالطلاب لم يكونوا يقرؤون المحفوظات (الكتب) على انفراد، بل يحرصون على قراءتها عند مؤلفيها إن كانوا أحياء، أو شيوخهم، وذلك من أجل ضبطها وفهم ما أشكل عليهم فيها، ولا تزال تستخدم هذه الطريقة في الوقت الحاضر، ولكنها بصورة أقل مما كان في الماضي.
د- القراءة المجردة: وهي التي لا يكون معها تلخيص أو اقتباس أو استيضاح، وتوجد كتب ومقالات تناسبها هذه الطريقة
وهناك تقسيمات أخرى للقراءة من حيث الأداء، وهما نوعان:
1 -القراءة الصامتة: وهي القراءة التي تعمد إلى توفير القدرة على السرعة والفهم وتلخيص المقروء، إضافة إلى زيادة حصيلة القارئ اللغوية والفكرية، حيث إن القراءة الصامتة تتيح للقارئ تأمل العبارات والتراكيب، وعقد المقارنات بينها والتفكير فيها، كما أنها تنمي الرغبة القرائية.
2 -القراءة الجهرية: وهي تقوم على الإلقاء المعبر والإنشاد، ولهذا النوع مزاياه، إذ يقوم على كشف عيوب النطق لمعالجتها، وهي وسيلة لإجادة النطق والإلقاء، والتعبير عن المعاني بلغة صوتية متميزة ومفهومة، وهي