2 -القراءة البطيئة: وهي التي تتيح للقارئ الدقة والعمق في فهم المادة المقروءة والنصوص في المعاني، واستشفاف المقاصد الكامنة وراء السطور، والتوقف عند بعض النصوص المستغلقة والتأمل فيها، ويستخدم القارئ هذا النوع من القراءة عندما يحقق نصًا تراثيًا مخطوطًا أو علميًا صعبًا.
وقد أورد الأستاذ الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه (القراءة المثمرة) خمسة تقسيمات للقراءة، هي:
1 -القراءة الاستكشافية: ويقصد بها: القراءة التي يلجأ إليها القارئ قبل شراء أي كتاب، حيث ينبغي على المرء أن لا يستعجل بشراء أي كتاب، مهما كان موضوعه أو ثمنه، وأيا كان كاتبه، ما لم يلق عليه نظرة استكشافية تصفحية؛ ليكشف عن مدى حاجته إليه، والطريقة التي عليه أن يتبعها في قراءته.
2 -القراءة السريعة: وهي التي تأتي بعد القراءة الاستشكافية، حيث يحدد القارئ أي نوع من القراءة يستحقه الكتاب: هل هي قراءة دقيقة متناهية؟ أو قراءة سريعة؟ وفكرة القراءة السريعة تقوم على أن النظر يقفز من مساحة إلى أخرى، وعندما يستقر على مساحة معينة، فإنه يلتقط عددًا من الرموز والإشارات، ثم يقفز ليستقر ثانية ... وهكذا، وقد أقامت بعض الدول