دائمًا من المنزل، والآباء هم المربون الطبيعيون، ولذا كان اهتمامهم بالعلم عاملًا حاسمًا في تطور الموقف النفسي لأطفالهم تجاه قضية التعليم، وتكون عادة القراءة لديهم، وسنفرد الحديث عن ذلك في مبحث مستقل.
وبعد الأهل يأتي دور المؤسسات التعليمية في رعاية ما بدأه الأهل في البيت، وتنميته، والتي عليها إبداع طريقة جديدة للتعامل مع المواد العلمية المقررة على الطلاب، بدلًا من طريقتها القديمة القائمة على تلقين المعلومات، وذلك باستخدام طريقة الاكتشاف - مثلًا - والتي تنمي العقل، وتوسع قاعدة الفهم، وبالتالي يشعر الطالب بشيء من المتعة عندما يقرأ، مما يحبب له القراءة.
6 -توفير الكتاب:
إن الكتاب هو أهم مصدر من مصادر القراءة، وتوفيره للعامة أمر في غاية الأهمية، وها هنا بعض المقترحات لأجل ذلك:
أ- إيجاد تنظيمات تلزم الهيئات والجهات المختلفة بإيجاد مكتبات مناسبة لتثقيف منسوبيها.
ب- إيجاد رابطة لأصدقاء الكتاب، على غرار رابطة أصدقاء المرضى، يكون همها: العمل على توفير الكتاب، وتسهيل وصول أكبر عدد من الناس إليه، من