في أي وقت ومكان، والصحيح أن للقراءة قواعد وشروطًا قد ذكرناها سابقًا، كما أنها ليست مجرد هواية، بل هي غذاء للروح، فعلى القارئ أن يعطيها حقها من التقدير.
ولهذه الأخطاء وغيرها أسباب عدة، تؤدَّي بالقارئ الغافل عنها إلى الوقوع بها، ومن هذه الأسباب:
1 -الجهل: وهو ما يقابل العلم، فغير المتعلم يكون عُرضة للوقوع في مثل هذه الأخطاء.
2 -السرعة في القراءة: وهي وإن كانت من الأخطاء في حد ذاتها، إلا أنها أيضًا تكون سببًا للوقوع في أخطاء أخرى.
3 -عدم فهم القارئ لما يقرأ:
وهذا وإن كان داخلًا ضمنًا في الجهل، لكننا نقصد هنا: القارئ المتعلم، ولكن حينما يقرأ بعض الكتب فإنه لا يفهم ما يقرأ، أو يفهم على نحو مغاير لما يرمي إليه الكاتب، فيقع في حمأة الخطأ.
4 -قلة البضاعة اللغوية: وهي جزء من الجهل، ولكنه يتعلق بضعف المفردات، والجهل بمعاني بعض الكلمات.
5 -الضعف اللغوي العام في وسائل الإعلام وبعض