الأخرى ترى القراءة على أنها حركة العين، أو حركة اليد، أو البحث عن الكلمة الرئيسة، فإن القراءة التمهيدية تعتبر بمثابة التفكير، وبمثابة البحث عن الفهم والحفظ، فهي تضفي الفعالية على قراءتك، من خلال تدريب عقلك وليس مقلتيك».
إن القارئ المثالي يستخدم قدرته النقدية مع كل كلمة يقرأها، وحينما يتعامل مع القراءة كعمل عقلي فإنه يتمكن من إصدار الحكم الصحيح، قبولًا أو رفضًا لأي كتاب، أو جزء من كتاب، أو فكرة في كتاب أو رسالة، وما شاكل ذلك.
المبدأ الثاني: الدقة في القراءة:
إن الدقة تعني التدقيق والضبط، والقارئ المثالي حين يدقق في قراءته فإنه يسعى إلى فهم ما تقوله الفقرة أو المبحث، بنفس الكلمات المستخدمة من قبل الكاتب، لا بترجمته لهذه الكلمات.
والدقة في القراءة تقوم على قراءة كل كلمة، واستنباط ما يبدو للقارئ من أفكار وكلمات دالة رئيسة، ثم التساؤل عما يريده الكاتب بالضبط، ثم الإجابة عن السؤال باستخدام أكبر قدر ممكن من كلمات الكاتب.
والدقة في القراءة تفيد القارئ فوائد عدة، منها:
1 -القراءة بدقة.