وأنهما يُزيِّنان لك كلَّ خبيثٍ ضار، وأنك مُمتَحَن بمخالفتهما، فإن أطعت شيطانك واتبعت هواك فقد أشمتَّ بنفسك عدوَّك، وأعنته على كسرها ودَحرها، وهذا هو بعينه جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.
7 -إذا كنت مِمَّن تمكَّنتْ منه هذه العادة الخبيثة فعليك بمسايسة نفسك ومجاهدتها والانتصار عليها حتى تستطيع كبح جماحها وتعويدها طاعة ربها سبحانه وترك مخالفته، والواجب عليك بمقتضى عبوديتك لله تعالى ترك التدخين فورًا دون تأجيل والتوبة من تعاطيه، فإذا لم تستطع فلا تترك نفسك فريسة لهذا العدوِّ القاتل، ويمكن الاستعانة على تركه بالخطوات التالية.
ا- أقلل من التدخين يومًا بعد يوم حتى تقطعه بالكلية.
ب- حدِّد لنفسك زمنًا معلومًا لا تتجاوزه إلاَّ وأنت تاركٌ له.
ج- ذَكِّر نفسك حال تدخينك أنك على معصية، وأنك لو متَّ وأنت تُدخِّن لبُعثت على الحال التي مُتَّ عليها.
د- ابتعد عن مجالسة شاربي الدخان؛ فإنَّ البعد عنهم يُوجب الامتناع منه أو يُقلل من شربه، أمَّا القرب