يَعْمَلُونَ [النحل: 97] .
وتزداد سعادة المؤمن كلما أقبل على ربه، وأخلص له واتبع هداه، وتقل سعادته بحسب تفريطه في ذلك.
فالمؤمن هادئ البال مستريح الضمير، طيب النفس، مطمئن الخاطر، يعلم أن له ربًا أزمّةُ الأمور بيده، وقوانين العالم جميعها لا تخرج عن سلطانه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير له، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» .
أليست هذه قمة السعادة؟!
السعادة: شيء معنوي لا يرى بالعين ولا يقاس بالكم، ولا تحتويه الخزائن، ولا يشترى بالدنيا أو الدولار.
السعادة شيء يشعر به الإنسان بين جوانحه ... صفاء نفس وطمأنينة قلب، وانشراح صدر، وراحة ضمير.
السعادة: شيء ينبع من داخل الإنسان ولا يستورد من خارجه.
حدثوا أن زوجًا غاضب زوجته فقال لها متوعدًا: