الراكعون .. الساجدون .. الصائمون .. الذاكرون .. الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر.
فسعادة العبد في طاعته لربه عز وجل، ورضاه بقضائه وقدره، واستسلامه لأمره ونهيه.
أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى علاج الهم والحزن الذي يطرد عن الإنسان الضيق ويجعله فرحًا مسرورًا قال - صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب أحدًا قط همٌ ولا غمٌ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحًا» [1] .
قال الإمام ابن الجوزي: من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها، نال خيرها، ونجا من شرها.
ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس، فعاد عليه
(1) رواه أحمد وصححه الألباني.