الصفحة 21 من 38

ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه، ويتكبر بها، ويرى نفسه ويعجب بها ويستطيل بها ويقول: فعلت وفعلت، فيورثه ذلك من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه، فإذا أراد الله بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمر يكسره به، ويذل به عنقه، ويصغر به نفسه عنده، وإن أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه.

إليك يا من تبحث عن السعادة

قل للذي يبغي السعادة

هل علمت من السعيد

إن السعادة أن تعيش

لفكرة الحق التليد

لعقيدة كبرى تحل

قضية الكون العتيد

وتجيب عما يسأل

الحيران في وعي رشيد

من أين جئت؟ وأين اذهب؟

لم خُلقت؟ وهل أعود؟

فتشيع في النفس اليقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت