الصفحة 27 من 38

السعادة في الرضا.

السعادة في القناعة.

السعادة في العبودية لله رب العالمين، وترك عبودية من سواه كما قيل:

أطعت مطامعي فاستعبدتني

ولو أني قنعت لكنتُ حرًا

للسعادة طريق واحد، وللشقاء طرق متعددة، والعاقل من ينظر فيما يوصله إلى هذا الطريق ثم يسلكه، فكم من مريد للسعادة قد ضل الطريق إليها، فتجاذبه طرق الضلال والأهواء فهلك.

قال ابن القيم: ومما ينبغي الاعتناء به علمًا ومعرفة وقصدًا وإرادة: العلم بأن كل إنسان، بل كل حيوان يسعى فيما يحصل له اللذة والنعيم وطيب العيش (السعادة) وهذا مطلوب صحيح يتضمن ستة أمور:

أحدها: معرفة الشيء النافع للعبد الملائم له، الذي بحصوله لذته وفرحه وسروره وطيب عيشه.

الثاني: معرفة الطريق الموصلة إلى ذلك.

الثالث: سلوك تلك الطريق.

الرابع: معرفة الضارّ المؤذي المنفّر الذي ينُكد عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت