الصفحة 17 من 38

هذا كله في صمت وهدوء دون أن تبدو من أحدهم شكوى .. قال رئيس القبيلة: لم نفقد الشيء الكثير، فقد كنا خلقاء بأن نفقد كل شيء ولكن حمدًا لله وشكرًا فإن لدينا نحو أربعين في المائة من ماشيتنا، وفي استطاعتنا أن نبدأ بها عملنا من جديد [الإيمان والحياة] .

يبكي من السعادة

صاحب أعمال وأموال، كان يملك مجموعة من الشركات بالولايات المتحدة الأمريكية، وكان يعمل في أحد هذه الشركات شاب مسلم، وكان صاحب الشركات كلما مر عليه وجده متبسمًا، علامات السعادة بادية على وجهه وكان صاحب الشركات دائم الحزن والاكتئاب فسأله صاحب الشركات عن سبب هذه الابتسامة التي تنم عن الفرح والسعادة؟ فقال: لأنني مسلم! فقال له: لو أسلمتُ أجد هذه التي تحس بها؟ قال: نعم.

فأخذه: الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية، فشهد شهادة الحق، ثم انفجر في بكاء شديد، فسئل عن سبب هذا البكاء فقال: لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة {أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر: 22] [طريق السعادة] .

عنوان السعادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت