فيه تكبير أو تشهد أو سلام، ولا يجب فيه ذكر معين، وإنما يشرع للساجد أن يقول في سجوده ما يناسب المقام، حمدًا لله وشكرًا له. بل إن للحائض من النساء فعله، إذا حصل ما يسرها، أو اندفع ما يضرها دون أدنى حرج عليها، وهذا قول أكثر أهل العلم رحمهم الله وقد اختاره كثير من مشايخنا.
-الصلاة قد رتب الشرع عليها فضلًا كبيرًا، وثوابًا جزيلًا وخيرًا كثيرًا، وذلك إذا أقبل الإنسان عليها بقلبه ووجهه حسبك هذا الحديث الذي يبين هذا