الصفحة 32 من 34

هذه بعض من نماذج السنن التي اندثرت، فلا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون. فبعد أن فتح الله بابًا واسعًا للأجر الكبير، والفضل العظيم، نولّي عنه هاربين، لا والله لأحافظنّ على سنة النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ولأحيين سنته ما استطعت، فالله الله يا أمة الإسلام في سنن رسولكم - صلى الله عليه وسلم -، فمن لها سواكم؟! أحيوها جهدكم، وأرشدوا الناس إلى العمل بها، فهي عنوان المحبة الكاملة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلامة المتابعة الصادقة له عليه الصلاة والسلام.

ولا يجرمنكم شنئآن المتعصبين، ولا تهويل المبطلين المفتونين، فإن السنة اليوم غريبة، معاول الهدم تخدشها من كل جانب، فهي اليوم في أشد الحاجة إلى أبنائها المخلصين، الذين يتحملون في سبيلها المشاق، ويؤثرونها على حظوظ أنفسهم، قائدهم في ذلك الرفق واللين، والمجادلة بالتي هي أحسن.

الله الله يا معاشر أهل السنة في إحياء السنن المهجورة المتروكة، فإن فعلها من أهل الواجبات، فلنشمر عن سواعد الجد، ولننصر هذا الدين، ولندع عنا كل مخذل محارب يقرر خلاف ما نحن عليه من الالتزام بالسنة والعمل بها محتجًا بحجج واهية، فلنعط له ظهرنا، ولنسر قدمًا في إحياء السنن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت