الصفحة 33 من 34

-ولنختم حديثنا أخياتي بالمعاهدة منكن على العمل الدائب، وأن نثب وثبة الأسود، ونكثر من اتباع السنة واقتفاء أثرها، واعلمي أن التوفيق حليفك، والعاقبة الحسنى لك متى أخلصت النية لله عز وجل واحتسبت منه وحده الثواب على هذا العمل.

هذا ونسأل الله أن يرحمنا، اللهم ارحم في الدنيا غربتنا، وفي القبر وحشتنا، وارحم موقفنا غدًا بين يديك، اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك وأنت حسبنا ونعم الوكيل.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت