صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي. وهكذا الصلاة بين الأذان والإقامة حالها حال سنة الوضوء من الهجر مع ما يترتب عليها من الفضل الكبير، عن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة» . قال في الثالثة: «لمن شاء» .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني. قال: «لا تغضب» .
تنبيه: أما الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع، فهذا واجب وينبغي الانتصار لدين الله، قال تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج: 30] .
والدليل: وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هتكه وتلون وجهه وقال: «يا عائشة: أشد