الصفحة 16 من 34

الفضل العظيم. عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى) .

-يشرع للمسلم في صلاة الضحى أن يصلي ركعتين أو أربع أوست أو ثمان أو ثنتي عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى.

-أخيتي: اعلمي أن جسم الإنسان ثلاثمائة وستين عظمة، ومن حق الله عليك ان تتصدقي كل يوم بعدد تلك العظام، ومن صلى صلاة الضحى كفاه ذلك التصدق.

سنتحدث الآن عن سنة مهجورة أخرى:

اعلمي أيتها المسلمة أن أعظم مهلك للإنسان هو الذنب فلا يزال المرء يذنب ويذنب حتى يتدارك في دركات الجحيم من حيث لا يعلم والعياذ بالله وعندها قد تغلق أمامه الأبواب فيرجع خائبًا كئيبًا إلى ذلك الباب الذي لايوصد أبدًا بل يظل مفتوحًا لكل من أراد طرقه والدخول فيه. هو الباب الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت