الصفحة 17 من 34

ندخله دونما استئذان يقول الله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82] .

-هنا أخواتي شرعت صلاة التوبة! فإن الله من رحمته ورأفته بخلقه واطلاعه على أفعالهم وعلمه بضعفهم شرع لهم الصلاة عند التوبة، فإن المسلم مهما قوى إيمانه وعلا يقينه لابد له من هفوات تقع منه وصغائر يلم بها قال تعالى في وصف المؤمنين: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ} [النجم: 32] .

فينبغي للمسلم أن يحرص على تقوى الله عز وجل وإن أذنب ذنبًا بادر إلى تجديد التوبة والإنابة، عملًا بقوله - صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له» . مرحى لمن صلت صلاة التوبة، ولمن عادت إلى ربها، واعترفت بذنبها، ولتبشر بمغفرة من ربها فالله يغفر الذنوب جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت