الصفحة 27 من 34

أذكار الدخول والخروج من المنزل

ولأذكار الصباح والمساء

وكذلك أذكار النوم والاستيقاظ، وركوب الدابة، وغيرها كثير قد فرط في جلها مع أنها سبب للحفظ والوقاية من العين والسحر، وسبب لانشغال اللسان عما يشين من الغيبة والنميمة واللغو من القول، وهي سبب كذلك في ذكر الملائكة لهم عند الله جل وعلا. (وارجعي لكتب الأذكار) . ومن الملاحظ كذلك نسياننا (لسيد الاستغفار) .

فيا عجبًا لمن عرف الذكر وفضله وآدابه وانصرف عنه ليقضي وقته في السهر والغفلة، فاحذرن أخواتي من عقوبات الغفلة ما ومتن في زمان المهلة، فقد تتحسر النفوس، وتتقطع القلوب على التفريط في الغفلة، ولا سبيل إلى تدارك ما فات، فاغتنموا الحياة والعمل، فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42] .

قد يكون إلقاء السلام أمرًا متعرفًا بين الناس ولكن الذي هجر هو إفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت