عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» .
كذلك باب السلام على الصبية فعن أنس - رضي الله عنه -، أنه مر على صبيان، فسلم عليهم، وقال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله. متفق عليه.
وليس المقصود باندثار هذه السنن هي امتناع الناس عن التهنئة أو التعزية، ولكن الذي هجر هنا هو الصيغة التي كان يقولها عليه الصلاة والسلام عند تهنئته بالمولود فكان يقول:
«بارك الله لك، بالموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده» .
كذا عند الزواج كان يقول: «بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما بخير» .
وكذا عند التعزية كان يقول: «لله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكل شئ عنده بأجل مسمى فاصبر واحتسب» .
أما المرض فقد هجر جل الناس كذلك سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بأنه إذا عاد مريضًا وضع يده على مكان الألم وقال: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» يردده ثلاثًا.