هو صفوة المصطفين، وأكرم النبيين، وخاتم المرسلين.
-كان قبل البعثة الصادق الأمين، وكان بعدها الرحمة المهداة للعالمين.
-هو دعوة إبراهيم، وبشارات موسى وعيسى عليهم الصلوات أجمعين.
-خير من بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.
-كان - صلى الله عليه وسلم - بشرًا يوحى إليه، وكان الأسوة الحسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر، أقسم الله بحياته دون سائر النبيين فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر: 72] .
ومما لا خلاف فيه بين المسلمين أن رسولنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد بعثه الله تعالى بالدين القويم والصراط المستقيم، وجعل رسالته للإنس والجن أجمعين إلى يوم الدين. وأقام به الملة العوجاء، وفتح بهديه أعينًا عمياء، وآذانًا صما، وقلوبًا غلفا، وهدى به البشرية التائهة إلى أقوم طريق، وأوضح سبيل وأحسن منهج.
قد افترض الله تعالى على العباد طاعته، وتوقيره ومحبته، والاقتداء بهديه، واتباع سنته، وجعل العزة والمنعة والنصرة