المصرع [1] .
وقال المسعودي:
شكوا في موت المعتضد بالله (الخليفة العباسي) فتقدم إليه الطبيب، وجس نبضه، ففتح عينيه، ورفس الطبيب برجله، فتدحاه أذرعًا، فمات الطبيب، ثم مات المعتضد من ساعته.
ولما احتضر أنشد لنفسه:
تمتع من الدنيا فإنك لا تبقى
وخذ صفوها ما إن صفت ودع الرنقا [2]
ولا تأمنن الدهر إني ائتمنته
فلم يبق لي حالًا ولم يرع لي حقًا
قتلت صناديد الرجال فلم أدع
عدوًا ولم أمهل على ظنه خلقًا
وأخليت دار الملك من كل نازع
فشردتهم غربًا ومزقتهم شرقًا [3]
وقيل لأبي العتاهية (ت 211 هـ) عند الموت: ما تشتهي؟
(1) «سير أعلام النبلاء» للذهبي (7/ 250 - 251) .
(2) الرنق: الكدر.
(3) «عظماء على فراش الموت» لعلي يوسف بديوي ص 78.