الصفحة 35 من 57

إحداهما في المسير والأخرى في أعقاب هذا المسير حيث يكون مجهدا من آثار سفره، ثم تفوته ليلتان أخرتان عند رجوعه من سفره.

5 -الموازنة بين أداء العمرة ليالي العشر وبين أدائها أول الشهر (سبق ذكر ذلك ص 12) .

6 -كما سبق التنبيه على عمارة المقيم في المسجد الحرام ليالي العشر بما يكون أنفع له وأكثر أجرا وأحب إلى الله وأرضى له سبحانه، وعدم الإصرار على لون معين من الطاعات.

7 -ليتحاش المعتمر في تردده إلى المسجد الحرام المرور بالأسواق التي يكثر فيها النساء، وفي الحديث عن النبي: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وابغض البلاد إلى الله أسواقها» [1] ، ومعروف حال الأسواق في رمضان خاصة وللأسف.

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت