المسألة الأولى: تحقيق التعبد وتكميله:
لابد من تحقيق التعبد في الصيام وغيره من العبادات، وإلا أصبح عادة رتيبة، فليس للمرء من عمله إلا ما نوى، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» ، فابحث عما يحقق تعبدك ويكمله بشروط التعبد كلها (المحبة والخوف والرجاء) من تلاوة القرآن بالتدبر، وتذكر فضل ما تعمل أو تترك، والتواصي بالحق وغير ذلك.
وللعمل مع النية أحوال:
*فالعبادة المباحة إذا قارنتها النية الحسنة أصبحت عبادة.
*والعبادة إذا خلت من النية أصبحت عادة.
*أما إذا خلت من النية الصالحة وحل محلها النية الفاسدة كقصد مراءاة المخلوقين ونحو ذلك أثم صاحبها، وخرجت عن حد العبادة في الباطن. والله أعلم.
وعلى أي الأحوال فليكن نظر المسلم هنا إلى ما يتحقق منه التعبد لله أكثر.
فإن رأى أن اعتماره أول الشهر أو وسطه أكمل في