في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة» [1] فلينتبه لأمور منها:
1 -أن يحرص المعتمر على حفظ وقته وكسبه وإمضائه في المسجد الحرام - ما أمكن - فإن كان هناك خروج منه لتدارس علم - مثلا - فليقتصر هذا الخروج وهذه الدروس على قدر الحاجة. إذ المدارسة ممكنة في أي وقت، والمكث في المسجد الحرام لا يتيسر كل الوقت.
2 -ليحفظ الوقت كله، وخاصة ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، وما بين القيام الأول والقيام الآخر، وليحذر من تضييعه بالتحدث ومالا ينفع أو الانشغال بالتجول في الأسواق ونحوه مما لا حاجة إليه.
3 -كف اللسان عن اللغو والغيبة وعن الانشغال بما لا يعني من القول والفعل، كالمفاضلة بين الأئمة في قراءاتهم ونحو ذلك.
4 -حفظ ليالي العشر وعدم تشتيتها بالأسفار. إذ بعض المعتمرين قد يفوته من العشر ليلتان في السفر،
(1) رواه البخاري.