وغيره يستوي فيه صلاة الفرض والنفل، ومن كانت مقيمة في مكة ومن أتت بقصد الحج والعمرة أيامًا محددة. والله أعلم.
المسألة الثانية: أن المرأة إذا خشيت أن تكسل إذا صلت في بيتها وكانت صلاتها في المسجد أنشط لها وأمنت الفتنة، أو كان هناك خير - كسماع علم أو وعظ ونحو ذلك - لا تناله إلا بذهابها إلى المسجد وأمنت الفتنة، فالصلاة في المسجد أفضل - والله أعلم.