الصفحة 51 من 57

وإنه ليسير على من يسره الله عليه. إذ ما الصعوبة في المكث في المسجد والانشغال بالطاعات من تلاوة وصلاة وذكر ودعاء وغيرها، فإن احتاج للراحة ارتاح، وإذا احتاج للطعام فإن لم يكون له من يأتيه بطعامه خرج ليأكل ثم عاد. فلا صعوبة فيه. لكن ما قد يتصوره البعض من أنه شاق جدا وعسير فهو بحمد الله غير صحيح، أو مبالغ فيه.

فخذ أيها الصائم نصيبك من الاعتكاف، لعلك تكتب من المقبولين، ولتكن من المقتدين بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - المحيين لها.

العمرة:

ففي الحديث الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة» رواه البخاري. ونورد هنا بعض الأحاديث المتعلقة بالعمرة وهي مستخلصة من صحيح الجامع الصغير وزيادته معزوة كما عزاها الكتاب، وقد بوبتها إكمالًا للنفع.

فضل العمرة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» [1] .

وعنه رضي الله عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وفد الله ثلاثة:

(1) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت