الغازي والحاج والمعتمر» [1] وعن جابر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الحجاج والعمّار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم» [2] .
عن السائب بن خلاد رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية» [3] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أهل مهل قط، ولا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة» [4] .
فضل الطواف بالبيت:
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من طاف بهذا البيت أسبوعا [5] فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة» [6] .
وعنه أيضا رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من طاف
(1) حديث صحيح رواه النسائي وابن حبان والحاكم (6989) .
(2) حديث حسن رواه البزار (3168) .
(3) رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة والبيهقي وابن حبان والحاكم وهو صحيح (62) .
(4) رواه الطبراني في الأوسط وهو حسن (5445) .
(5) أي سبعة أشواط.
(6) حديث صحيح رواه الترمذي والنسائي والحاكم (6256) .