إذا صلى العصر لم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس) [1] .
ومن الأعمال التي يتأكد استحبابها في هذا اليوم:
أولًا: التكبير للجمعة، وقد ورد في ذلك أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومنها:
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» [2] .
2 -عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ؛ كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها» [3] ، وفي رواية «وذلك على الله يسير» .
(1) زاد المعاد: 1: 394 وقد ذكر رحمه الله كلاما مفيدا في خصائص يوم الجمعة فليراجعه من شاء من ص 26 - ص 440.
(2) متفق عليه.
(3) قال الدمياطي في المتجر الرابح: (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقال: صحيح الإسناد) انتهى ص 155. وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في شرح المنتقي: (الحديث له أسانيد جيدة) .