الشمس كان حسنا) [1] .
قال الحافظ عبد المؤمن الدمياطي رحمه الله المتوفى عام (705) : (قال الشيخ أبو طالب المكي رحمه الله:(كان يرى في القرن الأولى في السحر وبعد الفجر الطرقات مملوءة من الناس يمشون في السرج ويزدحمون بها إلى الجامع كأيام العيد، حتى اندرس ذلك) ، وقيل: أول بدعة حدثت في الإسلام ترك البكور إلى الجامع يوم الجمعة). انتهى [2]
وقال ابن القيم رحمه الله: (الثالثة والعشرون - من خواص يوم الجعة - أنه اليوم الذي يستحب أن يتفرغ فيه للعبادة. وله على سائر الأيام مزية بأنواع من العبادات، واجبة ومستحبة، فالله سبحانه جعل لأهل كل ملة يوما يتفرغون فيه للعبادة ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا. فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، ولهذا من صح له يوم جمعته وسلم، وسلم له سائر أسبوعه) انتهى [3] .
وقد روى أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلي بعدها ركعتين
(1) زاد المعاد: (10:400) .
(2) المتجر الرابح (159 - 160) .
(3) زاد المعاد بتصرف يسير 1:398.